هل "ذكاء التكيف" أهم من الذكاء العاطفي لتحقيق النجاح؟
مع تغير أنماط العمل هل مازال الذكاء التقليدي كافيا لتحقيق النجاح؟ أم كان "ذكاء التكيف" أهم في فرص تحقيق النجاح المهني في المستقبل؟ كان تقييم نجاح شخص مهنيا في الماضي يقوم على اختبار ذكاء يقيس قدرات الذاكرة والتفكير التحليلي والقدرات الحسابية وبالتالي إمكانية التكهن بالنجاح في العمل مستقبلا. وبدأ مؤخرا الاهتمام بالذكاء العاطفي المتعلق بالقدرة على التواصل مع الأشخاص وضبط المشاعر ومهارات التعبير، باعتباره يسهم بشكل كبير في تحقيق النجاح على أصعدة حياتية عدة. ولا شك أن الذكاء التقليدي والذكاء العاطفي يلعبان دورا هاما في تحقيق النجاح المهني، ولكن أخيرا وفي ظل التطور التكنولوجي في مجال العمل، تطورت مهارات النجاح في سوق العمل أيضا، وصار الحديث عن ذكاء آخر يتمثل في القدرة على التكيف يمكن قياسه بمجموعة من السمات الذاتية التي تساعد الشخص على مواصلة العمل وتحقيق النجاح في بيئة تشهد تغيرات متسارعة ومتلاحقة. وتقول ناتالي فراتو، نائبة رئيس مؤسسة "غولدمان ساكس" في نيويورك، من واقع اهتمامها بـ "ذكاء التكيف" لدى المتقدمين للاستثمار من أصحاب الشركات الناشئة...