تسعى أبل إلى الدمج بين هاتفها الذكي وساعتها الذكية لتوفير قدر أكبر من المعلومات الطبية للمستخدمين
ومع تنامي صيحة ارتداء الأساور والساعات، وفي المستقبل الأجهزة الصغيرة التي يمكن زرعها أو بلعها لمراقبة الإشارات الحيوية الصا درة عنا، يرجح أن يتوافر لنا كما هائلا من البيانات كمرضى وأطباء . ويتوقع برتالان ميسكو، محرر موقع، ذي ميديكال فيوتشريست، المتخ صص في التكنولوجيا الطبية المتطورة، أن يؤدي طوفان ال بيانات الذي يُتاح للمريض عب ر هذه التكنولوجيا الحديثة إلى تقويض هيكل الخدمة الطبية وفقاً لما يراه. وقال ميسكو: "عندما تنتشر الأجهزة قابلة للارتداء سيكون بالإمكان الا عتماد عليها في تنبيهنا مثلما تفعل أضواء التحذير في السيارة عند حدوث أي مشكلة". كما رحبت بق در أكبر من مشاركة المرضى في الاعتناء بص حتهم، خاصة أن هذا يشجعهم على تبني أسلوب حياة أكثر مراعاة للصحة. وعلى النقيض من ذلك، حذرت من أن ذلك قد يؤدي أيضا إل ى زيادة أعباء العمل الواقعة على كاهل الأطباء ، حال تشجيع تلك ا لتكنولوجيا غير المرضى، م من تنتابهم مخاوف حيال أمر صحي ما، على طل ب مزيد من الرعاية الصحية رغم ع دم حاجتهم للعلاج. ورغم تأييده لهذه التكنولوجيا الجديدة، أبدى أندرو غودارد، عميد الكلية الملكية للأطباء...